محمد بن جرير الطبري
347
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف )
ابن علي الخزاعي ، إسحاق بن سليمان بن علي ، سليمان بن أبي جعفر ، عيسى ابن جعفر ، الحسن بن جميل مولى أمير المؤمنين ، إسحاق بن عيسى بن علي . ولاه خراسان : أبو العباس الطوسي ، جعفر بن محمد بن الأشعث ، العباس بن جعفر ، الغطريف بن عطاء ، سليمان بن راشد على الخراج ، حمزه ابن مالك ، الفضل بن يحيى ، منصور بن يزيد بن منصور ، جعفر بن يحيى خليفته بها ، علي بن الحسن بن قحطبه ، علي بن عيسى بن ماهان ، هرثمة بن أعين . ذكر بعض سير الرشيد ذكر العباس بن محمد عن أبيه ، عن العباس ، قال : كان الرشيد يصلى في كل يوم مائه ركعة إلى أن فارق الدنيا ، الا ان تعرض له عله ، وكان يتصدق من صلب ماله في كل يوم بألف درهم بعد زكاته ، وكان إذا حج حج معه مائه من الفقهاء وأبنائهم ، وإذا لم يحج أحج ثلاثمائة رجل بالنفقة السابغة والكسوة الباهرة ، وكان يقتفي آثار المنصور ، ويطلب العمل بها الا في بذل المال ، فإنه لم ير خليفه قبله كان اعطى منه للمال ، ثم المأمون من بعده وكان لا يضيع عنده احسان محسن ، ولا يؤخر ذلك في أول ما يجب ثوابه وكان يحب الشعراء والشعر ، ويميل إلى أهل الأدب والفقه ، ويكره المراء في الدين ، ويقول : هو شيء لا نتيجة له ، وبالحرى الا يكون فيه ثواب ، وكان يحب المديح ، ولا سيما من شاعر فصيح ، ويشتريه بالثمن الغالي . وذكر ابن أبي حفصة ان مروان بن أبي حفصة دخل عليه في سنه احدى وثمانين ومائه يوم الأحد لثلاث خلون من شهر رمضان ، فأنشده شعره الذي يقول فيه : وسدت بهارون الثغور فأحكمت * به من أمور المسلمين المرائر